Monday, July 21, 2008

القدر

تبدا الحكايه عندما كنت ابحث عن اى شى ذات قيمه فى محيطى ووجدت قطعه من الفحم فاخباتها من اعين الناس ثم قلت فى قراره نفسى اننى وجدت ثروه وبنيت هذه الثقه على الحقيقه العلميه التى تقول ان الماس والفحم الاثنين يتكونان من عنصر الكربون ثم اخذت فى تنظيفها والعنايه بها ومعاملتها معامله الاحجار الكريمه وكلما راءها احد من الناس قال لى انها لا تتعدى ان تكون قطعه فحم وانا اعذره فى قراره نفسى على جهله وانه لا يعرف ان الفحم يمكن تحويله الى الماس وفعلا بعد سنوات من العمل على قطعه الفحم فقد اكسبتها منظرا براقا ولكنها مازالت سهله الكسر وزات مره زارنى شيخ كبير فقصصت عليه قصه الفحم واننى سوف احولها الى ماس فقال لى ضاحكا يا بنى ان كلا لما خلق له فهذه الفحمه وجدت فحم وستفنى وهى فحم هذا هو قدرها وكذالك الماس وجد ماس وسيظل هاكذا الى ان يرث الله الارض ومن عليها قلت له وما ادراك بالعلم فانا املك العلم والادوت قال لى وانا املك خبره السنين والعظات قلت بداخلى اننى على صواب وهو على خطاء الى ان جا اليوم الذى دخلت فيه على الفحم فوجته على الارض فوضعته فى مكانه المخصص فانزلق على الارض فوضعته فى مكانه فانزلقه مره اخرى وهكذا حتى علمت انه يريد ان يبقى على الارض فعلمت انه رغم كل ما قمت به لاحسنه واجمله مازال فحما ومكانه الطبيعى الارض وعندها علمت اننى كنت مخطى فالماس ماس والفحم فحم وكلا لما خلق له حتى ولو شاب الماس بعض الغبار فسيظ ماسا يبرق بقليلا من الجهد وسيظل الفحم فحما حتى ولو اصرفنا عليه كل الجهدوعلمت ايضا القدر هو الارادة الالهيه التى وضعت لكل شى على الكره الارضيه ولا تدخل لاى مخلوق فيها وهذا ما عجزت عن ادراكه